———————————————

عبر الرئيس الأميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين علنا عن خلافاتهما حول إحلال السلام في الشرق الأوسط، بعد اول لقاء بينهما رغم حرصهما على تجنب توتير العلاقات التاريخية بين الجانبين. ولم يتجاوب نتانياهو مع نداء اوباما لاقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل، مكتفيا بالحديث عن "ترتيبات" للتعايش بين الشعبين. وقال اوباما انه مصمم على اعطاء إيران فرصة مع تحديد نهاية سنة 2009 مهلة للحكم على نجاح او فشل النهج الدبلوماسي معها، رغم الضغوط الإسرائيلية، وان كان اكد ان المباحثات بين واشنطن وايران لن تستمر الى ما لا نهاية. وقال اوباما اثر لقائه نتانياهو في المكتب البيضاوي "اعتقد ان






















